وأما المضمر فهو أن يكون المعرف به ينتهي تحليل تعريفه إلى أن يعرف بالشيء وإن لم يكن ذلك في أول الأمر مثل قولهم إن الاثنين زوج أول ثم يحدون الزوج بأنه عدد ينقسم وفي نسخة منقسم بمتساويين
ثم يحدون المتساويين بأنهما شيئان كل واحد منهما يطابق الآخر مثلا
ثم يحدون الشيئين بأنهما اثنان ولا بد من استعمال لفظ وفي نسخة بدون كلمة لفظ الاثنينية في حد الشيئين من حيث إنهما وفي نسخة هما شيئان
5 -وقد يسهو المعرفون فيكررون الشيء في الحد حيث لا حاجة إليه وفيه وفي نسخة بدون عبارة فيه ولا ضرورة
وبنفس الشيء أردأ منه لأن الأخفى يمكن أن يصير أقدم معرفة في بعض الصور فيعرف به ولا يتصور ذلك في نفس الشيء
والدوري أردأ منه لأن
الأول يقتضي أن يكون للشيء على نفسه تقديم واحد
والثاني يقتضي أن يكون له تقديمات فوق واحدة
والدور الظاهر أشنع والخفي أردأ في الحقيقة
والأمثلة مذكورة في المتن
وقد أورد في مثال التعريف بالمساوي تعريف الزوج بأنه ليس بفرد والزوج يقابل الفرد تقابل التضاد بحسب الشهرة وتقابل العدم والملكة بحسب الحقيقة
فتعريفه به تعريف بالمساوي بحسب الشهرة
وهو مراد الشيخ وتعريف دوري بحسب الحقيقة لأن العدم يعرف بالملكة فتعريف الملكة به يقتضي دورا
5 -أقول التكرار قد يقع للحدود في الحد وقد يقع للحد
وقد يقع لبعض أجزائه
وأيضا قد يقع بحسب الحاجة له
وقد يقع بحسب الضرورة
وقد يقع لا بحسبها
والرديء ما يشتمل على تكرار لا حاجة إليه ولا ضرورة فيه