واعلم أن اللفظ الحاصر يسمى سورا مثل كل وبعض ولا واحد ولا كل ولا بعض وما يجري هذا المجرى مثل طرا وأجمعين في الكلية الموجبة وفي نسخة بدون عبارة الكلية الموجبة ومثل هيج بالفارسية في الكلي السالب
ومن الثالث مخصوصة
والألف واللام تدل بالاشتراك على الأحوال الثلاثة
إما على العموم وتسمى لام الاستغراق فكما في قولنا الإنسان حيوان أي كل إنسان وهي محصورة كلية
وإما على تعيين الطبيعة فكما في قولنا الإنسان نوع وعام وقولنا الإنسان هو الضحاك وهي مهملة
وإما على التخصيص وفي نسخة الشخص وتسمى لام العهد فكما في قولنا
قال الشيخ وهي مخصوصة
وباقي الفصل ظاهر