فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 396

وقد تكون معلقة بشرط

والشرط إما دوام وجود الذات مثل قولنا وفي نسخة قولك الإنسان بالضرورة جسم ناطق ولسنا نعني وفي نسخة فإنا لا نعني به أن الإنسان لم يزل ولا يزال جسما ناطقا فإن هذا كاذب على كل شخص إنساني

بل نعني به أنه ما دام موجود الذات إنسانا فهو جسم ناطق

وكذلك الحال في كل سلب يشبه هذا الإيجاب

وأما دوام كون الموضوع موصوفا بما وضع معه مثل قولنا كل متحرك متغير فليس وفي نسخة وليس معناه على الإطلاق لا ما دام موجود الذات بل ما دام ذات المتحرك متحركا

إلى ضرورة مطلقة

ومشروطة

والمطلقة هي التي يكون الحكم فيها لم يزل ولا يزال من غير استثناء وشرط

وإنما فسر الضرورة بالدوام لكونه من لوازمها كما مر

ثم قسم المشروطة إلى ما يكون الحكم فيها مشروطا

إما بدوام وجود ذات الموضوع

وإما بدوام وجود صفته التي وضعت معه

وإما بدوام كون المحمول محمولا

وهذه الثلاثة هي المشروطة بما تشتمل عليه القضية

وإما بحسب وقت معين

وإما بحسب وقت غير معين

وهذان مشروطان بما يخرج عن القضية

فكأنه قال والشرط إما داخل في القضية

وإما خارج عنها

والداخل إما متعلق بالموضوع

أو متعلق بالمحمول

والمتعلق بالموضوع إما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت