فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 396

وفرق بين هذا الشرط وفي نسخة بدون كلمة الشرط وبين الشرط الأول لأن الشرط الأول وضع فيه أصل الذات وهو الإنسان وههنا وضع فيه الذات بصفة تلحق الذات وهو المتحرك فإن المتحرك له ذات وجوهر يلحقه أنه متحرك وغير متحرك وفي نسخة غير متحرك وفي أخرى غير المتحرك وليس الإنسان والسواد كذلك

أو شرط محمول أو وقت معين كما للكسوف أو غير معين كما للتنفس

ذاته

أو صفته الموضوعة معه

والمتعلق بالمحمول واحد لأنه أيضا وصف وليس له ذات تباين ذات الموضوع

والخارج إما بحسب وقت بعينه وفي نسخة معين بدل بعينه أو لا بعينه

فجميع أقسام الضرورة ستة

واحدة مطلقة

وخمسة مشروطة

واعتبار هذه الأقسام في جانبي الإيجاب والسلب واحد غير مختلف إلا في شرط المحمول

فإنك إذا قلت زيد ليس بكاتب ما دام كاتبا لم يصح بل إنما يصح إذا قلت ما دام ليس بكاتب

وحينئذ صيرت وفي نسخة يصير فيه السلب جزءا من المحمول فكانت القضية موجبة لا سالبة

وألفاظ الكتاب ظاهرة

والموضوع قد يتعرى عن الوصف كالإنسان وقد يقارنه كالمتحرك

والمحمول الذي يحمل بشرط الوصف ضرورة يحتمل أن يكون ضروريا أيضا

ما دام الذات موجودة

ويحتمل أن لا يكون ضروريا في بعض أوقاته

والأول داخل تحت المشروطة بحسب الذات فلا فائدة في أفراده وفي نسخة في إيراده قسما

فالمشروطة بالوصف مطلقا تشمل الضروري بشرط الذات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت