فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 396

نسخة وهو ما يشتمل على الأزمنة الثلاثة

وإذا قلنا كل ج ب مثلا بالإمكان الأخص فمعناه كل ج وفي نسخة كل ج فإنه في أي وقت من المستقبل يفرض فيصح أن يكون ب وأن لا يكون

12 -ونحن لا نبالي أن نراعي هذا الاعتبار أيضا وإن كان الأول هو المناسب

وبالإمكان ما يختص بالمستقبل

ويلزم منه كون الجهة متعلقة ب سور القضية لا بانتساب المحمول إلى الموضوع في طبيعتهما كما ذكرناه

وذلك لأنا لو فرضنا وقتا لا يكون فيه سوى الإنسان حيوان موجود صح أن يقال كل حيوان إنسان ولا شيء من الحيوان بفرس بالإطلاق

وقيل يصح أن يقال ذلك بالإمكان فيكون الإطلاق والإمكان لكلية الحكم لا لكون الإنسان بالنسبة إلى الحيوان كذلك

12 -يريد لا نبالي أن نبين لوازم هذا الاعتبار إذا فرض صادقا وإن كان الأول هو المناسب للاستعمال في العلوم والمحاورات وهو الذي يجب أن يعتبر بحسب طبائع الأمور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت