فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 396

ويلزمه بالضرورة ليس بعض ج ب

وتمم أنت من نفسك سائر الأقسام على القياس المذكور وفي نسخة بدون كلمة المذكور الذي استفدته

وقولنا ممكن أن يكون كل ج ب بالإمكان الخاص يقابله ليس بممكن أن يكون كل ج ب ولا يلزم هذا وفي نسخة ولا يلزمه أنه ممتنع أن يكون ذلك أكثر من لزوم أنه واجب وفي نسخة وجب بل لا يلزمه من باب الضرورة شيء

فاحفظ هذا

وقولنا ممكن أن لا يكون شيء من ج ب بهذا الإمكان يقابله ليس بممكن أن لا يكون شيء من ج ب

وكأن وفي نسخة فكأن هذا القائل يقول بل واجب أن يكون شيء من ج ب أو ممتنع

وكأنه وفي نسخة فكأنه يقول بالضرورة بعض ج ب أو بالضرورة ليس بعض ج ب

وليس يجمع هذين أمر وفي نسخة الأمرين جامع يمكن وفي نسخة يمكنني في الحال أن أعبر عنه عبارة وفي نسخة بعبارة إيجابية حتى يكون نقيض السالبة الممكنة موجبة

ثم ما الذي يحوج إلى ذلك ومن المعلوم أن قولنا ممكن وفي نسخة يمكن أن لا يكون في الحقيقة إيجاب

أي بالضرورة يكون كل ج ب أو بالضروة يكون لا شيء من ج ب

موضوع نظر

فإن الواجب أن يزاد فيه أو بالضرورة بعض ج ب وباقية ليس ب

أو يقال بالإجمال بالضرورة كل ج هو إما ب وإما ليس ب ليدخل فيه الأقسام الثلاثة كما مر في باب الدوام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت