والاستقراء غير موجب للعلم الصحيح فإنه ربما كان ما لم يستقرأ بخلاف وفي نسخة خلاف ما استقرئ وفي نسخة يستقرأ مثل التمساح في مثالنا
بل ربما كان المختلف فيه والمطلوب بخلاف حكم جميع ما سواه
3 -وأما التمثيل فهو الذي يعرفه أهل زماننا بالقياس
وهو وفي نسخة فهو أن يحاول الحكم على شيء وفي نسخة الشيء بحكم موجود في شبهه وفي نسخة شبهه
وهو حكم وفي نسخة الحكم على جزئي بمثل وفي نسخة مثل ما في جزئي آخر يوافقه في معنى جامع
كل إنسان وفرس وطائر حيوان
وكل حيوان يحرك فكه الأسفل
والاستقراء أن تقول
كل حيوان إما إنسان أو فرس أو طائر
وكلها يحرك فكه الأسفل
فالخلل فيه يقع من جهة الصغرى
والاستقراء المشتمل على الحصر تام وغيره ناقص
والاسم يقع مطلقا على الناقص والذي بينه الشيخ
وهو لا يفيد غير الظن
فاستعماله في البرهان مغالطة
وفي الجدل ليس بمغالطة ولا يمنع إلا بإيراد النقض
وما في الإيراد ظاهر
قوله
3 -أقول بعض المتكلمين والفقهاء يستعملون التمثيل
أما المتكلمون ففي مثل قولهم للسماء محدثة لكونه متشكلا كالبيت