فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 396

وأهل زماننا يسمون المحكوم عليه فرعا

والشبيه أصلا

وما اشتركا فيه معنى وعلة

وهذا أيضا ضعيف

وآكده أن يكون المعنى الجامع هو السبب وفي نسخة أو السبب أو العلامة وفي نسخة أو العلاقة لكون الحكم في المسمى أصلا

ويسمون البيت وما يقوم مقامه شاهدا

والسماء غائبا

والمتشكل معنى جامعا

والمحدث حكما

ولا بد في التمثيل التام من هذه الأربع

والفقهاء لا يخالفونهم إلا في اصطلاحات

وإذا رد التمثيل إلى صورة القياس صار هكذا

السماء متشكل

وكل متشكل فهو محدث كالبيت

فيكون الخلل من جهة الكبرى

وأردأ أنواع التمثيل ما اشتمل على جامع عدمي

ثم ما خلا عن الجامع

وأجودها ما كان الجامع فيه علة للحكم ويثبتون تعليله به

تارة بالطرد والعكس وهو التلازم وجودا وعدما وهو مع أنه يقتضي كون كل واحد منهما علة للأخرى لا يجدي بطائل لأن التلازم لو صح لما وقع في ثبوت الحكم في الفرع تنازع

وتارة بالتقسيم والسبر وهو أن يقال تعليل الحكم إما يكون البيت متشكلا أو بكونه كذا وكذا

ثم يسبر فلا يوجد معللا بشيء من الأقسام إلا بكونه متشكلا فيعلل به

وهم يطالبون وفي نسخة مطالبون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت