لكنه كما أن القسم الأول ويسمونه الشكل الأول وفي نسخة بدون كلمة الأول قد وجد كاملا فاضلا جدا بحيث وفي نسخة بدون عبارة بحيث تكون قياسيته ضرورية النتيجة وفي نسخة المنتجة بينة بنفسها لا تحتاج إلى حجة
كذلك وجد وفي نسخة وجه الذي هو عكسه بعيدا عن وفي نسخة من الطبع يحتاج في إبانة قياسية وفي نسخة قياسيته ما ينتج وفي نسخة ينتج بدون كلمة ما عنه وفي نسخة منه إلى كلفة شاقة متضاعفة وفي نسخة متضاعفة شاقة ولا يكاد يسبق إلى الذهن والطبع قياسيته
فليسا بحيث يكون الأول مغنيا عنهما وذلك لأن من المقدمات ما يكون له وضع طبيعي يغيره العكس عن ذلك
كقولنا الجسم منقسم والنار ليست بمرئية
فإن عكسهما ليس بمقبول عند الطبع ذلك القبول
ومثالهما إنما يختص بالوقوع في شكل من الأشكال بعينه لا ينبغي أن يتكلف بردها إلى غير ذلك الشكل
وإذا كان ذلك كذلك فللشكل الرابع أيضا غناء لا يقوم غيره مقامه
أما في الضروب التي ترتد بقلب المقدمات إلى الشكل الأول فلأن من المطالب ما هو كذلك
وإما في الضروب التي لا تريد بقلب المقدمات إلى الشكل الأول فللمقدمات والمطالب جميعا
واعلم أن القياس ينقسم
إلى كامل
وإلى غير كامل
والكامل في الحمليات هو أكثر ضروب الشكل الأول لا غير
وهذه قسمة القياس بحسب العوارض