ووجد القسمان الباقيان وإن لم يكونا بيني وفي نسخة يبين قياسية ما فيهما وفي نسخة فهما من الأقيسة قريبين وفي نسخة قريبتين من الطبع يكاد الطبع وفي نسخة بدون كلمة الطبع الصحيح لقياسيتهما وفي نسخة لقياسهما قبل أن يبين وفي نسخة يتبين ذلك أو يكاد بيان ذلك يسبق إلى الذهن من نفسه فتلحظ لمية
وفي نسخة عليه قياسيته وفي نسخة قياسته عن قرب
ولهذا صار لهما قبول ولعكس الأول اطراح
وصارت الأشكال الاقترانية الحملية الملتفت إليها ثلاثة
ولا ينتج شيء منها عن جزئيتين
وأما عن سالبتين ففيه نظر سنشرح وفي نسخة وسنشرح لك وفي نسخة ذلك
2 -الشكل الأول وفي نسخة بدون عبارة الشكل الأول
قوله ولا ينتج منها شيء عن جزئيتين وذلك لأن ما يتعلق به الحكمان من الأوسط
يمكن أن يكون متحدا فيهما
ويمكن أن لا يكون
فلا ينتج الإيجاب ولا السلب
قوله وأما عن سالبتين ففيه نظر المنطقيون قد حكموا بالقول المطلق أن القياس لا ينعقد عن سالبتين
والشيخ قد حقق انعقاده في بعض الصور وهو أن تكون السالبة في إحدى المقدمتين في قوة الموجبة ولذلك قال ففيه نظر
2 -أقول المحصورات الأربع ممكنة الوقوع في كل مقدمة
فالاقترانات الممكنة بحسبها تكون ستة عشرة في كل شكل