فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 396

لأنا نعكس وفي نسخة لأنك تعكس الصغرى ونجعلها كبرى وفي نسخة بدون عبارة ونجعلها كبرى

فينتج لا شيء من ا ج

ثم تعكس النتيجة وتكون العبرة للسالبة أيضا في الجهة

فإن كانت مطلقة فما ينعكس إليه المطلق من المطلق

والثالث منها مثل قولك وفي نسخة بدون عبارة مثل قولك بعض ج ب

ولا شيء من ا ب

فليس بعض ج ا

تبينه وفي نسخة بينه وفي أخرى بينته بما عرفت

والرابع منها وفي نسخة والرابع ههنا مثل قولك ليس بعض ج ب وكل ا ب

فحصل لها قضيتان

إحداهما لا شيء من د ب

والثانية بعض ج د

والقضية الأول جهتها تكون جهة صغرى القياس لأنها هي فإن الحال لم يتعين إلا بتعين الموضوع

وتبديل الاسم وتعيين الموضوع وإن أفاد كلية الحكم لكنه لا يغير نسبة المحمول إلى الموضوع

وتبديل الاسم لا يؤثر في المعنى

ثم يحصل من اقتران القضية الأولى بكبرى القياس الضرب الثاني من هذا الشكل وينتج ما يوافق السالبة في الجهة

ويحصل من اقتران القضية الثانية بهذه النتيجة تأليف على هيئة الضرب الرابع من الشكل الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت