فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 396

فقد ينعقد القياس إذا روعيت الشروط

فإن كانت الكبرى كلية سالبة من باب المطلق المذكور وكان وفي نسخة كان الممكن موجبا أو سالبا رجع بالعكس إلى الشكل الأول أو بالافتراض فأنتج ولكن النتيجة التي وفي نسخة ولتكن النتيجة هي التي عرفتها في الشكل الأول

إما أن تكون المطلقة سالبة أو موجبة

والأول لا يخلو

إما أن يقع في الكبرى أو في الصغرى

فإن كانت الكبرى مطلقة سالبة فإنها تنتج ممكنة عامة سواء كانت الممكنة عامة أو خاصة

وإن كانت خاصة

فسواء كانت موجبة أو سالبة

وسواء كانت المطلقة عرفية عامة أو وجودية

مثاله كل ج ب بأحد الإمكانين

ولا شيء من ا ب بالإطلاق المنعكس العام أو بالوجود

وبيانه إما بعكس الكبرى إلى المطلقة المنعكسة العامة لينتج من الشكل الأول

لا شيء من ج ا بالإمكان العام كما ذكرناه وهو المطلوب

وإما بالخلف بأن نقول إن لم يكن

لا شيء من ج ا بالإمكان العام

فبعض ج ا بالضرورة

ولا شيء من ا ب بالإطلاق المنعكس

فليس بعض ج ب بالضرورة

وكان كل ج ب بالإمكان

هذا خلف

وإن كانت الكبرى وجودية منعكسة لم يحتج إلى اقتران في الخلف بل نقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت