كل د ا
فنقول حينئذ
كل د ب
وكل ب ج
فكل د ج
ويقرن وفي نسخة ويقترن إليه
وكل د ا
فينتج بعض ج ا وفي نسخة بدون عبارة فينتج بعض ج ا
والجهة ما توجبه جهة قولنا
كل د ا
الذي هو جهة
بعض ب ا
وذلك بأن نعين البعض من ب الذي هو بالفرض ونسميه د فيحصل منه قضيتان
إحداهما كل د ب
والثانية كل د ا
والأولى تشتمل على اسمين مترادفين كما ذكرنا
والثانية هي الكبرى بعينها
وجهتها تلك الجهة إلا أنها صارت كلية
ثم تضيف الأولى إلى صغرى القياس فينتج على هيئة الشكل الأول
كل د ج
وتكون الجهة جهة صغرى القياس بعينها
ثم تضيف هذه النتيجة إلى القضية الثانية ليحصل الضرب الأول من هذا الشكل وتنتج تابعة للكبرى
قوله