ولسنا نحتاج إليه الآن ومداره على أخذ نقيض النتيجة المحالة وتقرينه وفي نسخة وتقريبه مع المقدمة الصادقة التي لا شك فيها فينتج نقيض المقدم المحال على حاله
وبين أن ذلك الإنتاج ليس للمقدمة المسلمة الحقة ولا للتأليف المنتج بالذات فهي إذن من وضع نقيض النتيجة
فوضعه باطل
فالنتيجة حقة
وأما رد الخلف إلى المستقيم فعلى خلاف ذلك وهو أن يضاف نقيض النتيجة المحالة إلى المقدمة الصادقة أعني القضية المتفق عليها أي القضية المسلمة لينتج المطلوب على هيئة أحد الأشكال
مثال النتيجة المحالة كانت في المثال المتقدم كل ج د
وقد حصلت من إضافة نقيض المطلوب وهو كل ج ب إلى القضية المسلمة وهي كل ب د على هيئة الضرب الأول من الشكل الأول
ونقيض المحالة ليس كل ج د
فإذا أضيف إلى المقدمة المسلمة الصادقة الأولى وهي كل ب د أنتج من الضرب الرابع من الشكل الثاني على الاستقامة
ليس كل ج ب
وهو الذي كان المطلوب من الخلف
ولما كانت النتيجة المخالفة هي تالي المتصلة في الخلف فرد الخلف إلى المستقيم يلاحظ الحال مما ينعقد بين التالي المذكور في أول القياسين اللذين حللنا الخلف إليهما ويبن الحملية المسلمة
قوله ولسنا نحتاج إليه الآن أي لسنا نحتاج في بيان معرفة الخلف إلى معرفة كيفية ارتداد المستقيم إليه وارتداده إلى المستقيم
واعلم أن المطلوب إذا كان موجبا كليا فالخلف لا ينعقد إليه إلا على هيئة قياس تكون إحدى مقدمتيه سالبة جزئية وهو رابع الثاني وخامس الثالثة
وإذا كان سالبا