فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 396

والجدلية ممكنة أكثرية

والخطابية ممكنة مساوية وفي نسخة متساوية لا ميل فيها ولا ندرة

والشعرية كاذبة ممتنعة

فليس الاعتبار بذلك ولا أشار إليه صاحب المنطق

وأما السوفسطائية فإنها هي وفي نسخة فهي التي تستعمل وفي نسخة تستعملها المشبهة وتشاركها في ذلك الممتحنة وفي نسخة المحبة المجربة على سبيل التغليظ

القضايا أعني الواجب والممكن والممتنع في موادها

وأما القياسات الخطابية فهي المؤلفة من المظنونات والمقبولات والمشهورات في بادئ الرأي التي تشبه المشهورات الحقيقية حقة كانت أو باطلة

ويشترك الجميع في كونها مقنعة

وكما أن موادها هي ما يصدق بها الظن الغالب فصورها أيضا ما ينتج بحسب الظن الغالب سواء كان قياسا أو استقراء أو تمثيلا

ومن القياس منتجا كان أو عقيما كالموجبتين في الشكل الثاني بشرط أن يظن أنها منتجة فهي مقنعة بحسب المواد والصور وغايتها الإقناع

وأما القياسات الشعرية فهي المؤلفة من المقدمات المخيلة من حيث هي مخيلة سواء كانت مصدقا بها أو لم يكن وسواء كانت صادقة في نفس الأمر أو لم تكن

وهي التي لها هيئة وتأليف يقتضيان تأثر النفس عنها لما فيها من المحاكاة أو غيرها

حتى إن مجرد الصدق ربما يقتضي ذلك التأثر

والوزن أيضا يفيدها رواجا لأنه أيضا محاكاة

وقدماء المنطقيين كانوا لا يعتبرون الوزن في حد الشعر ويقتصرون على التخييل

والمحدثون يعتبرون معه الوزن

والجمهور لا يعتبرون فيه إلا الوزن والقافية

وهذه هي الأقسام الحقيقية للحجج بحسب المادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت