فإن كان التشبيه بالواجبات ونحو استعمالها يسمى وفي نسخة سمى صاحبها سوفسطائيا
وإن كان بالمشهورات يسمى وفي نسخة سمى صاحبها مشاغبا وفي نسخة مشاغبيا وفي أخرى مشاغبا مماريا
والمشاغبي وفي نسخة والمشاغب بإزاء الجدلي وفي نسخة الجدل والسوفسطائي بإزاء الحكيم
وأما المغالطات فهي ليست بحقيقة وذلك لأنها إنما تكون بحسب المشابهة والتروج
ولولا قصور التمييز لما ثبت للمغالطة صناعة ولذلك أخرها الشيخ
ولغير المحصلين من المنطقيين تقسيمات أخر إلى هذه الأقسام يعتبرون فيه
إما الوجوب والإمكان
وإما الصدق والكذب
أما الأول فهو أن يقال
البرهان يتألف من الواجبات
والجدل من الممكنات الأكثرية
والخطابة من الممكنات المتساوية التي لا ميل فيها إلى أحد الطرفين ولا يكون وقوع أحدهما فيه على سبيل الندرة
والشعر من الممتنعات
وتكون المغالطة بحسب هذه القسمة من الممكنات الأقلية التي يدعي أنها أكثرية أو واجبة
وأما الثاني فأن يقال
البرهان يتألف من الصادقات
والجدل مما يغلب فيه الصدق
والخطابة مما يتساوى فيه الصدق والكذب
والمغالطة مما يغلب فيه الكذب
والشعر من الكاذبات