فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 396

فإن كان التشبيه بالواجبات ونحو استعمالها يسمى وفي نسخة سمى صاحبها سوفسطائيا

وإن كان بالمشهورات يسمى وفي نسخة سمى صاحبها مشاغبا وفي نسخة مشاغبيا وفي أخرى مشاغبا مماريا

والمشاغبي وفي نسخة والمشاغب بإزاء الجدلي وفي نسخة الجدل والسوفسطائي بإزاء الحكيم

وأما المغالطات فهي ليست بحقيقة وذلك لأنها إنما تكون بحسب المشابهة والتروج

ولولا قصور التمييز لما ثبت للمغالطة صناعة ولذلك أخرها الشيخ

ولغير المحصلين من المنطقيين تقسيمات أخر إلى هذه الأقسام يعتبرون فيه

إما الوجوب والإمكان

وإما الصدق والكذب

أما الأول فهو أن يقال

البرهان يتألف من الواجبات

والجدل من الممكنات الأكثرية

والخطابة من الممكنات المتساوية التي لا ميل فيها إلى أحد الطرفين ولا يكون وقوع أحدهما فيه على سبيل الندرة

والشعر من الممتنعات

وتكون المغالطة بحسب هذه القسمة من الممكنات الأقلية التي يدعي أنها أكثرية أو واجبة

وأما الثاني فأن يقال

البرهان يتألف من الصادقات

والجدل مما يغلب فيه الصدق

والخطابة مما يتساوى فيه الصدق والكذب

والمغالطة مما يغلب فيه الكذب

والشعر من الكاذبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت