فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 396

وبأخذ اللاحق للشيء وفي نسخة لاحق الشيء مكان الشيء

وبأخذ ما بالقوة مكان ما بالفعل

وبإغفال وفي نسخة وبسبب إغفال توابع الحمل المذكور

إما في القضايا أنفسها

أو يكون بين القضايا

والذي بين القضايا فهو

إما قياسي

وإما غير قياسي

والواقعة في التأليف القياسي قد مر ذكرها

أما التي تقع في القضايا أنفسها وهي المتعلقة بالمقدمات فهي التي يريد أن يذكر ههنا وهي ثلاثة لا غير لأن التأليف يقع

إما بين جزأين يستحق أحدهما لأن يحكم عليه والآخر لأن يحكم به

وإما بين جزأين لا يستحقان لذلك

والغلط في الأول ولا يتصور إلا أن يكون الترتيب غير صحيح بأن جعل المحكوم عليه محكوما به والمحكوم به محكوما عليه والسبب في ذلك إيهام العكس

وأما الثاني فلا يخلو

إما أن يكون المأخوذ فيها بدل ما يستحق لأن يكون جزءا من القضية شيئا من معروضاته أو عوارضه

أو لا يكون كذلك بل شيئا مشابها له

أو على وجه آخر غير الوجه الذي يجب

والأول هو أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات وذلك لأن الحكم يتعلق بالذات بما يستحق لأن يكون جزءا من القضية وبالعرض لمعروضاته وعوارضه

والثاني هو سوء اعتبار الحمل فإن الحمل لا يكون فيها كما ينبغي مطلقا

وقد بقي من أسباب الغلط قسم واحد وهو الواقع بين قضايا لا يتألف منها قياس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت