فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 396

وفي نسخة الجمل المذكورة

وقد عرفت ذلك

4 -فنجد أصناف وفي نسخة أسباب المغالطات منحصرة في اشتراك اللفظ مفردا أو مركبا في جوهره أو وفي نسخة وفي هيئته وتصريفه

وفي تفصيل المركب وتركيب المفصل ومن جهة المعنى في إيهام العكس

وأخذ ما بالعرض مكان ما بالذات وأخذ اللاحق للشيء وفي نسخة بدون عبارة للشيء وإغفال توابع الحمل ووضع ما ليس بعلة علة والمصادرة على المطلوب الأول وتحريف القياس وهو الجهل بقياسيته

وهو المسمى جمع المسائل في مسألة واحدة ولم يذكره الشيخ لأنه غير متعلق بالقياس

ونعود إلى الشرح فنقول

قد ذكر الشيخ في الغلط المعنوي الصرف خمسة أشياء

إيهام العكس

وأخذ ما بالعرض مكان ما بالذات وهما القسمان المذكوران من الثلاثة

والثالث أخذ اللاحق للشيء مكانه وهو من باب أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات كما مر في النهج السادس

والرابع أخذ ما بالقوة مكان ما بالفعل وعكسه يجري مجراه

والخامس إغفال توابع الحمل وهي الأمور المتعلقة بالمحمول كما مر وب الرابطة والجهة والسور وغير ذلك مما يغير أحوال الحكم في القضية

وهذان القسمان من جملة سوء اعتبار الحمل وإنما أورده الشيخ هكذا لأنه في هذا المختصر لم يتعرض لبيان الحصر على ما في سائر كتبه

قوله

4 -أقول لما ذكر أسباب الغلط عاد إلى عدها ليسهل الضبط فأشار ههنا إلى القسم الثاني من اللفظية التي لم يذكرها فيما مضى بقوله أو هيئته وتصريفه ولم يذكر في المعنوية قسما مما ذكره فيما مر وهو أخذ ما بالقوة مكان ما بالفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت