ومن آداب التلاوة أيضًا: أنه ينبغي عليه أن يكون في حال القراءة على هيئة الأدب ما أمكنه، نعم! يجوز له أن يقرأ القرآن قاعدًا وقائمًا وماشيًا ومضطجعًا كل ذلك جائز، لأن الله قال: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [آل عمران:191] لكن لو جلس متخشعًا أحسن من أن يجلس مثلًا على جنبه متكئًا، فمن ناحية الجواز لا بأس أن يقرأ القرآن متكئًا، لكن من ناحية الأفضل إذا جلس جلسة المتخشع فإنه أفضل، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يتربع بعد صلاة الفجر، ويستقبل القبلة، ويذكر الله حتى تطلع الشمس.