كذلك من الناس من يزور أشخاصًا معينين تعلقًا بهم، وقد تصل العلاقة إلى درجة العشق والعياذ بالله! فزيارته ليست في الله، ولا ينطبق عليه حديث: (فأخذ يده لله) وإنما يزوره لغير الله، لما يحصل بينهما من التعلق المذموم أو العشق المحرم، فيخسر زيارته، ويكون أمرًا معيبًا ملاحظًا عليه أمام الآخرين، وقد يجعل حججًا واهية كالدراسة معه، أو تقديم الخدمات، أو أن هناك مشروعًا مشتركًا وهميًا بينهما، والمقصود منه فقط هو زيادة التعلق المذموم.