الصفحة 39 من 67

وَ رِزْقُهُ فِي مَالِهِ الَّذِي مَعَهْ ... فَبَيْتِ مَالٍ إِنْ يَكُنْ بِهِ سَعَهْ

باب الوديعة

وَ يُسْتَحَبُّ أَخْذُهَا لِمَنْ يَثِقْ ... بِنَفْسِهِ وَ لَمْ يَجُزْ إِنْ لَمْ يُطِقْ

وَ حِفْظُهَا مُحَتَّمٌ بِجَعْلِهَا ... فِي مَوْضِعٍ يَكُونُ حِرْزَ مِثْلِهَا

لَكِنْ تَكُونُ عِنْدَهُ أَمَانَهْ ... مَالَمْ يَكُنْ تَقْصِيرٌ أَوْ خِيَانَهْ

وَ لاَ خِلاَفَ أَنَّ قَوْلَ المُودَعِ ... مُصَدَّقٌ فِي رَدِّهَا لِلْمُودِعِ

وَ إِنْ يُؤَخِّرْ رَدَّهَا بَعْدَ الطَّلَبْ ... مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَالضَّمَانُ قَدْ وَجَبْ

كتاب الفرائض

وَ مَا بِعَيْنِ تِرْكَةٍ تَعَلَّقَا ... مِنَ الدُّيُونِ فَلْيُقَدَّمْ مُطْلَقَا

وَ بَعْدُ تَجْهِيزٌ بِمَا يَلِيقُ لَهْ ... وَ بَعْدَهُ كُلُّ الدُّيُونِ المُرْسَلَهْ

وَ ثُلْثُ مَا يَفْضُلُ لِلْوَصِيَّهْ ... وَ بَعْدَهُ لِلْوَارِثِ البَقِيَّهْ

وَ الوَارِثُونَ عَشْرَةٌ إِنْ تُخْتَزَلْ ... هُمُ ابْنُهُ وَ ابْنُ ابْنِهِ وَ إِنْ نَزَلْ

أَبٌ وَ جَدٌّ لأَبٍ أَخٌ وَ عَمْ ... وَ ابْنَاهُمَا وَ الزَّوْجُ مَعْ مَوْلَى النِّعَمْ

وَ الوَارِثَاتُ سَبْعُ نِسْوَةٍ أَقَلْ ... بِنْتٌ كَذَا بِنْتُ ابْنِهِ وَ إِنْ سَفَلْ

أُخْتٌ وَ أُمٌّ جَدَّةٌ وَ إِنْ رَقَتْ ... وَ زَوْجَةٌ ثُمَّ الَّتِي قَدْ أَعْتَقَتْ

وَ إِنْ يَكُنْ كُلُّ الرِّجَالِ اجْتَمَعُوا ... فَابْنٌ وَ زَوْجٌ وَ أَبٌ لَمْ يُمْنَعُوا

أَوِ النِّسَا فَالبِنْتُ مَعْ شَقِيقَتِهْ ... وَ الأُمُّ مَعْ بِنْتِ ابْنِهِ وَ زَوْجَتِهْ

أَوْ سَائِرُ النِّسَاءِ وَ الرِّجَالِ ... فَخَمْسَةٌ لَمْ يُمْنَعُوا بِحَالِ

إِبْنٌ وَ بِنْتٌ ثُمَّ أُمٌّ وَ الأَبُ ... وَ زَوْجُهَا أَوْ زَوْجَةٌ لَمْ يُحْجَبُوا

أَوْ لَمْ يُخَلِّفْ وَارِثًا مِمَّا عُلِمْ ... فَمَالُهُ لِبَيْتِ مَالٍ مُنْتَظِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت