وَاحْجُبْ بِوَصْفٍ تِسْعَةً مِنَ العَدَدْ ... مُبَعَّضٌ وَ القِنُّ مَعْ أُمِّ الوَلَدْ
مُدَبَّرٌ مُكَاتَبٌ وَ مَنْ كَفَرْ ... مِنْ مُسْلِمٍ وَ العَكْسُ أَيْضًا مُعْتَبَرْ
وَ قَاتِلٌ مِنَ القَتِيلِ مُطْلَقَا ... وَ ذُو ارْتِدَادٍ وَ الَّذِي تَزَنْدَقَا
فصل في الفروض المقدرة في كتاب الله تعالى
ثُمَّ الفُرُوضُ سِتَّةٌ مُقَدَّرَهْ ... وَ فِي كِتَابِ رَبِّنَا مُقَرَّرَهْ
رُبْعٌ وَ نِصْفُ الرُّبْعِ ثُمَّ ضِعْفُهُ ... وَ الثُّلْثُ ثُمَّ ضِعْفُهُ وَ نِصْفُهُ
فَالنِّصْفُ فَرْضُ خَمْسَةٍ زَوْجٍ وَرِثْ ... إِنْ يَنْفَرِدْ عَنْ فَرْعِ زَوْجَةٍ يَرِثْ
بِنْتٍ وَ بِنْتِ ابْنٍ وَ أُخْتٍ لِلأَبِ ... وَ الأُمِّ أَيْضًا ثُمَّ أُخْتٍ مِنْ أَبِ
إِنْ تَخْلُ كُلٌّ عَنْ مُعَصِّبٍ لَهَا ... وَ مِثْلِهَا وَ كُلِّ أُنْثَى قَبْلَهَا
وَ الرُّبْعُ فَرْضُ زَوْجِهَا مَعَ الوَلَدْ ... وَ زَوْجَةٍ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدْ
وَ احْكُمْ لَهَا بِالثُّمْنِ مَعْ فَرْعٍ يُرَى ... وَ لْيَشْتَرِكْنَ حَيْثُ كُنَّ أَكْثَرَا
وَ الثُّلُثَانِ فَرْضُ أَرْبَعٍ وَ هُنْ ... ذَوَاتُ نِصْفٍ عُدِّدَتْ رُؤُوسُهُنْ
وَ الثُّلْثُ فَرْضُ أُمِّ ذَاكَ المَيِّتِ ... عِنْدَ انْتِفَاءِ فَرْعِهِ وَ الإِخْوَةِ
وَ فَرْضُ وُلْدِ الأُمِّ إِنْ يَكُنْ عَدَدْ ... وَالسُّدْسُ فَرْضُ سَبْعَةٍ أَبٍ وَ جَدْ
إِنْ كَانَ فَرْعٌ وَارِثٌ لِلْمَيِّتِ ... وَ الأُمِّ مَعْ فَرْعٍ لَهُ أَوْ إِخْوَةِ
وَ السُّدْسُ لِلْجَدَّاتِ مُطْلَقًا يَعُمْ ... وَ فَرْضُ أُخْتٍ أَوْ أَخٍ فَقَطْ لأُمْ
وَ بِنْتُ الابْنِ إِنْ تَكُنْ مَعِ ابْنَتِهْ ... وَ الأُخْتُ مِنْ أَبِيهِ مَعْ شَقِيقَتِهْ
وَ ضَابِطُ الجَدَّةِ فِي المِيرَاثِ ... إِدْلاَؤُهَا بِخُلَّصِ الإِنَاثِ
أَوْ بِالذُّكُورِ الخَالِصِينَ أَوْ هُمَا ... إِنْ كَانَ خَالِصُ النِّسَا مُقَدَّمَا