أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى نَا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنِيهِ مِسْعَرٌ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ عَنْ أَبِي حَبِيبِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ قَالَ مِسْعَرٌ وَالضَّبُعُ السَّنَةُ فَسَأَلَ مِمَّنْ هُوَ فَأَخْبَرَهُ فَلَمْ يَزَلْ يَنْسِبُهُ حَتَّى عَرَفَهُ فَإِذَا هُوَ مُوسِرٌ فَقَالَ عُمَرُ لَوْ أَنَّ لامرىء وَادِيَيْنِ لابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ تَابَ فَقَالَ عُمَرُ لابْنِ عَبَّاسٍ مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا قَالَ مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ فَإِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ فَاغْدُ عَلَيَّ قَالَ فَرَجَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى أُمِّهِ أُمِّ الْفَضْلِ فَذَكَرَ ذَلِك لَهَا فَقَالَت وَمَالك وَلِلْكَلامِ عِنْدَ عُمَرَ قَالَ وَخَشِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنْ يَكُونَ أُبَيٌّ قَدْ نَسِيَ قَالَ فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ إِنَّ أُبَيًّا عَسَى أَنْ لَا يَكُونَ نَسِيَ قَالَ فَغَدَا عَلَى عُمَرَ وَمَعَهُ الدِّرَّةُ قَالَ فَأَتَيَا أُبَيًّا فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا وَقَدْ تَوَضَّأَ فَقَالَ إِنَّهُ أَصَابَنِي مَذْيٌ فَغَسَلْتُ ذَكَرِي وفرجي وتوضأت قَالَ عمر أَو يجزىء ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَصَدَّقَهُ اللَّفْظُ لأَبِي هَمَّامٍ وَفِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ (فَسَأَلَهُ عُمَرُ مِمَّنْ أَنْتَ فَمَا زَالَ يَنْسِبُهُ)