رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَ ثُمَّ قَالَ (وَاللَّهِ لَوْ وَجَدْتُ خُبْزًا أَوْ لَحْمًا لأَطْعَمْتُكُمُوهُ أَمَا إِنَّكُمْ تُوشِكُونَ أَنْ تُدْرِكُوا أَوْ مَنْ أَدْرَكَ ذَاكَ مِنْكُمْ أَنْ يُرَاحَ عَلَيْكُمْ بِالْجِفَانِ وَتَلْبَسُونَ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ) قَالَ (فَمَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي ثَمَانِيَةَ عَشْرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا الْبَرِيرَ حَتَّى جِئْنَا إِخْوَانَنَا مِنَ الأَنْصَارِ فَوَاسَوْنَا وَكَانَ خَيْرُ مَا أصبْنَا هَذَا التَّمْر) إِسْنَاده صَحِيحٌ
158 -وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن نصر أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة (ح) إِسْنَاده صَحِيح
159 -قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَشْكِيبَ الْكُوفِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ كِلاهُمَا عَنْ دَاوُدَ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْروٍ قَالَ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بِالْمَدِينَةِ عَرِيفٌ يَنْزِلُ عَلَيْهِ