فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 131

باب من كبر للقنوت بعد الركوع كان سعيد بن جبير يقنت في رمضان في الوتر بعد الركوع ، إذا رفع رأسه كبر ثم قنت وعن شعبة ، سمعت الحكم ، وحمادا ، وأبا إسحاق يقولون في القنوت: « إذا فرغ من الركوع كبر ثم قنت » وقال المزني ، لا أعلم الشافعي ذكر موضع القنوت من الوتر ، ويشبه أن يكون قوله بعد الركوع ، كما قال في قنوت الصبح ، ولما كان قوله بعد الركوع: « سمع الله لمن حمده » دعاء ، كان هذا الموضع بالقنوت ، الذي هو دعاء أشبه ، ولأن من قال: يقنت قبل الركوع ، يأمره أن يكبر قائما ، ثم يدعو ، وإنما حكم من يكبر بعد القيام إنما هو للركوع ، فهذه تكبيرة زائدة لم تثبت بأصل ولا قياس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت