19 -حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا الفريابي ، ثنا إسرائيل ، ثنا إبراهيم بن مهاجر ، عن طارق بن شهاب ، عن رافع بن عمرو الطائي ، قال: أتيت أبا بكر الصديق Bه ، فقلت: أنبئني بشيء إن أنا حفظته كنت مثلكم ومنكم . قال: تحفظ أصابعك الخمس ؟ ، قلت: نعم . قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله ، وتقيم الصلوات الخمس ، وتؤتي زكاة مال ، إن كان لك ، وتحج البيت ، وتصوم شهر رمضان ، حفظت ؟ « قلت: » نعم « وعن الحسن ، أن رجلا قال لعمر بن الخطاب ، يا خير الناس ، قال له عمر: » ألا أخبرك بخير الناس ؟ « قال: بلى . فقال: » رجل سمع بالإسلام فأقبل من داره مهاجرا ، يسوق حزمة حتى أتى مصرا من أمصار المسلمين فباعها ، ثم تجهز إلى سبيل الله ، ثم لم يزل يحيط من وراء المسلمين حتى أصيب في سبيل الله ، فذاك خير الناس « فقال له الرجل: يا أمير المؤمنين إني رجل من أهل البادية قل ما أحضر أهل العلم فأحب أن تعلمني جوامع من الدين ، إذا أخذت بهن أخذت بعرى الإسلام وكان رجلا جاهلا لقي رجلا عالما ، فقال: تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وتصلي الصلوات الخمس ، وتصوم رمضان ، وتؤدي الزكاة إن كان لك مال ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ، وتسمع وتطيع ، وإياك والسر وعليك بالعلانية ، إن المؤمن إذا بارز العمل لا يخاف فيه مقتا ولا عقوبة ، وإن الفاجر عمله في سر كله ، فإياك وذلك وعن ابن عباس ، ( والباقيات الصالحات(1) ) ، قال: هن الصلوات الخمس . وقوله: ( إن الحسنات يذهبن السيئات(2) ) ، قال: هي الصلوات الخمس
(1) سورة: الكهف آية رقم: 46
(2) سورة: هود آية رقم: 114