فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 131

58 -حدثنا إسحاق ، أخبرنا يحيى بن آدم ، ثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ، أن النبي A: « كان يوتر بتسع سور ، في الأولى: ألهاكم التكاثر وإنا أنزلناه في ليلة القدر وإذا زلزلت ، وفي الثانية: والعصر وإذا جاء نصر الله والفتح وإنا أعطيناك الكوثر ، وفي الثالثة: قل يا أيها الكافرون ، وتبت يدا أبي لهب وقل هو الله أحد » . وروي موقوفا على علي ، ولم يرفعه ، وعن علي: « ليس من القرآن شيء مهجور ، فأوتر بما شئت » وعن أبي موسى ، « أنه كان بين مكة والمدينة ، فصلى العشاء ركعتين ، ثم قام فصلى ركعة أوتر بها ، فقرأ فيها بمائة آية من النساء ، ثم قال: ما ألوت أن أضع قدمي حيث وضع رسول الله A قدميه ، وأن أقرأ بما قرأ رسول الله A وعن سعيد بن جبير ، قال: لما أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب أن يقوم بالناس في رمضان ، كان يوتر بهم فيقرأ في الركعة الأولى: إنا أنزلناه في ليلة القدر وفي الثانية: بـ قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة: قل هو الله أحد » وعن سعيد بن جبير « أنه كان يقرأ في الوتر في أول ركعة خاتمة سورة البقرة ، وفي الثانية: إنا أنزلناه في ليلة القدر وربما قرأ: قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة: قل هو الله أحد » وعن المغيرة ، عن إبراهيم: « إن شاء الرجل فليقرأ في الوتر من جزئه في الركعة الأولى والثانية » وقال الحسن ، ذكرت ذلك لابن المبارك ، فقال: « أرى أن يقرأ بقدر سبح اسم ربك الأعلى » وسئل مالك عن القراءة في الوتر فقال: « ما زال الناس يقرءون بالمعوذات في الوتر ، وأنا أقرأ بها في الوتر » وعن سفيان ، « كانوا يستحبون أن يقرأ ، في الركعة الأولى: سبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية: قل يا أيها الكافرون ثم يتشهد ، وينهض ، ثم يقرأ في الثالثة: قل هو الله أحد ، وإن قرأت غير هذه السور أجزأك » وقال أحمد ، « نختار أن يقرأ في الوتر سبح وقل يا أيها الكافرون وسئل: يقرأ بالمعوذتين في الوتر ؟ ، فقال: ولم لا يقرأ ؟ »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت