فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 131

باب الصلاة بعد الوتر عمن بعد النبي A عن ابن عون ، قال: ذكروا عند إبراهيم الركعتين بعد الوتر فقال: عمن ؟ ، قالوا: عن سعد بن هشام عن عائشة . فقال: هذا خبر لا أراه شيئا ، كان الأسود يفعل ويفعل ، ويرفع لها من زاده ، ولو كان من هذا شيء عنها لم يخف عليه وعن أبي سعيد الخدري أنه كره الصلاة بعد الوتر وسئل سعيد بن جبير عن الصلاة بعد الوتر فقال: « لا ، حتى ينام نومة » وعن إبراهيم ، أنه كره الصلاة بعد الوتر مكانه وعن ميمون بن مهران: « إذا أوترت فتحول ، ثم صل ، وفى رواية: إذا أوترت ثم حولت قدميك عن مكانك فصل ما بدا لك » وقيل لأبي العالية ، ما تقول في السجدتين بعد الوتر ؟ قال: تنقض وترك . قيل: الحسن يأمرنا بذلك . فقال: رحم الله الحسين ، قد سمعنا العلم وتعلمناه قبل أن يولد الحسن وكان سعد بن أبي وقاص يوتر ثم يصلي على أثر الوتر مكانه وكان الحسن « يأمر بسجدتين بعد الوتر ، فذكر ذلك لابن سيرين ، فقال: أنتم تفعلون ذلك ؟ » وقال كثير بن مرة ، وخالد بن معدان « لا تدعهما وأنت تستطيع ، يعني الركعتين بعد الوتر » وقال عبد الله بن مساحق ، « كل وتر بعده ركعتان فهو أبتر » وقال عياض بن عبد الله ، « رأيت أبا سلمة بن عبد الرحمن أوتر ، ثم صلى ركعتين في المسجد أيضا » وقال الأوزاعي ، « لا نعرف الركعتين بعد الوتر جالسا ، وإنما ركعهما ناس ، وقد اجتمعت الأحاديث على صلاة رسول الله A أنه كان يصبح على ثلاث عشرة ركعة ، ليس فيها هاتان الركعتان » وعن مكحول « أنه صلى بعد الوتر في رمضان في المسجد ركعتين وهو قائم » وقال سعيد ، عن الحسن ، أنه « كان يركعهما وهو جالس » وكان سعيد لا يأخذ بهذا ، ولا الأوزاعي ، ولا مالك قال الوليد بن مسلم: « ذكرتهما لمالك ، فلم يعرفهما وعن ابن القاسم ، سئل مالك ، عن الذي يوتر في المسجد ، ثم يريد أن يتنفل بعد ذلك قال: » نعم ، ولكن يتلبث شيئا «

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت