أما الوضع في مكة نفسها فما كان يختلف عن ذلك كثيرًا، لم يكن هناك على الدين الصحيح إلا القليل مثل: زيد بن عمرو بن نفيل أبو سيدنا سعيد بن زيد رضي الله عنه وأرضاه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان زيد بن عمرو بن نفيل حنيفيًا على ملة إبراهيم عليه السلام.
كذلك كان ورقة بن نوفل قد تنصر.