سلسلة السيرة النبوية_الأحزاب
تجمعت أحزاب الباطل من أجل استئصال شأفة المسلمين في المدينة، وبلغت القلوب الحناجر، وزلزل المسلمون زلزالًا شديدًا، خاصة بعد أن نقض بنو قريظة العهد، ثم كان بعد هذا الزلزال نصر كما وعد الله سبحانه، فقد أرسل الله جنودًا لم يرها المؤمنون وجنودًا رأوها، وحاق المكر السيئ ببني قريظة، ورجعت الأحزاب خائبة ذليلة لم تحقق شيئًا، وأصبح المسلمون هم الذين يغزون ولا يغزوهم أحد.