ثانيًا: توزيع الأعمال على الجميع، كثير من أعمالنا تفشل؛ لأن ثلاثة أو أربعة يأخذون العمل كله، وباقي الصف مستريح لا يشتغل، ونحن نظن أن الدنيا فيها إنجاز! مع أن هذا العمل أقل من (10%) من الذي ممكن أن نعمله لو اشتغلنا جميعًا.
وزع الرسول صلى الله عليه وسلم الأعمال على الجميع، فالجميع يعملون، وليس هناك أحد أفضل من الآخر، ولا يوجد بينهم كسلان أو متهاون، وكان صلى الله عليه وسلم يعطي كل عشرة من الصحابة مسافة أربعين ذراعًا، وعندما ينتهون منها يأخذون غيرها وغيرها وهكذا.