أظلمت مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله عليه السلام قد نورها يوم دخلها، فتحولت من يثرب إلى المدينة المنورة، والآن أظلمت نفس المدينة يوم مات الحبيب صلى الله عليه وسلم، وكان موته فتنة حقيقة للأمة الإسلامية.
لقد اضطرب المسلمون اضطرابًا شديدًا حتى ذهل بعضهم ولم يستطع التفكير، وقعد بعضهم ولم يستطع القيام، وسكت بعضهم ولم يستطع الكلام، وأنكر بعضهم ولم يستطع التصديق.