فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 679

(وجدنا لكم في آل حم آية ... تأولها منا تقئ ومعرب)

يعني بالآية قوله تعالى في حم عسق {قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى} .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(وبالحواميم اللواتي سبعت ... وبالمفصل التي قد فصلت)

وهذا حجة على من أنكره، وقال"ثعلب"في"أماليه": الطواسين مثل القوابيل جمع قابيل، وحكى الطواسيم أيضًا على أن الميم بدل من النون وأنشد الرجز السابق كذلك، وقد يستعمل جمعه من غير آل، وأنشد"ابن عساكر"في"تاريخه":

(هذا رسول الله في الخيرات ... جاء بين وحميمات)

وروي له جمع آخر وعن"سيبويه"في نحو طس [مما كان] على وزن مفرد كقابيل يجعل اسمًا فتجوز حكايته وإعرابه ومعاملته معاملة الأسماء، وقال"العبسي"في السجاد وقد قتله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت