ويقولون: امتلأت بطنه، فيؤنثون البطن، وهو مذكر في كلام العرب بدليل قول الشاعر:
(فإنك إن أعطيت بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا)
وأما قول الشاعر:
(فإن كلابا هذه عشر أبطن ... وأنت بريء من قبائلها العشر)
فإنه عنى بالبطن القبيلة فأنثه على معنى تأنيثه، كما ورد في القرآن: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [الأنعام: 160] .
فأنت المثل وهو مذكر لما كان بمعنى الحسنة، ونظير تأنيثهم البطن وهو مذكر تأنيثهم الألف أيضا في العدد، فيقولون: قبضت ألفا تامة، والصواب أن يذكر فيقال: ألف تام كما قالت العرب في معناه: ألف صتم وألف أقرع
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(فيؤنثون البطن وهو مذكر في كلام العرب بدليل قول الشاعر:
(فإنك إن أعطيت بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا)
ما ذكره ليس بمتفق عليه، فقد حكى"الأصمعي"و"أبو عبيدة"أنه يجوز تأنيثه وتذكيره، كما في"الصحاح".
وهذا البيت من شعر لبعض الطائيين - ويروى"لحاتم"وهو:
(أبيت هضيم الكشح مضطمر الحشا ... من الجوع أخشى الذم أن أتضلعا)