فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 679

ويقولون: امتلأت بطنه، فيؤنثون البطن، وهو مذكر في كلام العرب بدليل قول الشاعر:

(فإنك إن أعطيت بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا)

وأما قول الشاعر:

(فإن كلابا هذه عشر أبطن ... وأنت بريء من قبائلها العشر)

فإنه عنى بالبطن القبيلة فأنثه على معنى تأنيثه، كما ورد في القرآن: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [الأنعام: 160] .

فأنت المثل وهو مذكر لما كان بمعنى الحسنة، ونظير تأنيثهم البطن وهو مذكر تأنيثهم الألف أيضا في العدد، فيقولون: قبضت ألفا تامة، والصواب أن يذكر فيقال: ألف تام كما قالت العرب في معناه: ألف صتم وألف أقرع

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(فيؤنثون البطن وهو مذكر في كلام العرب بدليل قول الشاعر:

(فإنك إن أعطيت بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا)

ما ذكره ليس بمتفق عليه، فقد حكى"الأصمعي"و"أبو عبيدة"أنه يجوز تأنيثه وتذكيره، كما في"الصحاح".

وهذا البيت من شعر لبعض الطائيين - ويروى"لحاتم"وهو:

(أبيت هضيم الكشح مضطمر الحشا ... من الجوع أخشى الذم أن أتضلعا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت