فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 679

ويقولون: قرضته بالمقراض وقصصته بالمقص, فيوهمون فيه كما وهم بعض المحدثين حين قال في صفة مزنون بالقيادة وإن كان قد أبدع الإجادة:

(الق"ابن إسحاق"تلاقي فتى ... ليس امرؤ عنه بمعتاض)

(إذا حبيب صد عن إلفه ... تيها وأعيى كل رواض)

(ألف فيما بين شخصيهما ... كأنه مسمار مقراض)

والصواب أن يقال: مقراضان ومقصان وجلمان لأنهما إثنان. ونظير هذا الوهم قولهم للاثنين: زوج وهو خطأ, لأن الزوج في كلام العرب هو الفرد المزواج لصاحبه, فأما الاثنان المصطحبان فيقال لهما: زوجان, كما قالوا: عندي زوجان من النعال أي نعلان, وزوجان من الخفاف أي خفان.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(ويقولون: قرضته بالمقراض وقصصته بالمقص فيوهمون فيه, كما وهم بعض المحدثين, حين قال في مزنوق بالقيادة وإن كان قد أبدع في الإجادة:

(إذا حبيب صد عن إلفه ... تيها وأعيى كل رواض)

(ألف فيما بين شخصيهما ... كأنه مسمار مقراض)

هذا الشعر"لابن الرومي"كما ذكره"ابن بسام في"الذخيرة"في صفة قواد, ورواه هكذا إلا قوله: يسعى لكي يجمع وسطيهما .. قال"ابن بري": جاء العرب مقراض وجلمة بالإفراد كما قال الشاعر:"

(فعليك ما اسطعت الظهور ... وعلي أن ألقاك بالمقراض)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت