فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 679

ويقولون في تصغير شيء وعين: شوئ وعوينة, فيقلبون الباء وفيهما واوا, والأفصح أن يقال: شيء وعيينة بإثبات الياء وضم أولهما, وقد حوز كسر أولهما في التصغير من أجل الباء ليتشاكل الحرف والحركة, ومن هذا القبيل قولهم في تصغير ضيعة: ضويعة بيت: بويت, والاختيار فيهما: ضييعة وبييت كما أنشدت"اللخطيل بن أحمد".

(إنه لم يكن لك ... أغناكا خل وزيت)

(أو لم يكن ذا ولا ذا ... فكسرة وبييت)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(ويقولون في تصغير شيء وعين: شويء وعوينة فيقلبون الياء فيهما واوا والأفصح أن يقال: شييء وعيينة بإثبات الياء فيهما) . ليس هذا بمتعين وقوله (الأفصح) ينادي عليه, فعده ذلك من الأوهام من فضول الكلام. وقد صرحوا به وفي"التسهيل"بجعل العين قبل حرف التصغير واوًا وجوبًا إن كانت ألفًا منقلبة عنها, فتقول في باب بويب, وجوازًا مرجوحًا إن كانت ياء أو ألفًا منقلبة عنها, فيجوز في شيخ وناب وشويخ ونويب, وكذا ضويعة وبويت, وقد أجاز ما منعه المصنف بعضهم, ونقله في"الدر المصون"عن الكوفيين, فقال: هم يقولون في تصغير شيء شويء, فليس ما ذكره المصنف بشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت