ويقولون في النسب أيضًا إلى"رامهرمز": رامهزمزي، فينسبونه إلى مجموع الاسمين المركبين ووجه الكلام أن ينسب إلى الصدر منهما فيقال: رامي؛ لأن الاسم الثاني من الاسمين المركبين يتنزل منزلة تاء التأنيث التي تقع طارئة وتلتحق بعد تمام الكلام، فوجب لذلك أن تسقط في النسب كما تسقط تاء التأنيث فيه، وعلى هذه القضية قيل في النسب إلى"أذربيجان"آذري، كما جاء في حديث"أبي بكر"رضي الله عنه. قال:"لتألمن النوم على الصوف الآذري كما يألم أحدكم النوم على حسك السعدان"وقد رواه بعضهم: الأذربي والصحيح الأول.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(ويقولون- أيضًا- في النسب إلى رامهرمز": رامهرمزي، فينسبون إلى مجموع الاسمين المركبين، ووجه الكلام أن ينسب إلى الصدر منهما فيقال(رامي) [إلى آخر ما فصله وأطال فيه بغير طائل لتصريحهم بخلافه، ففي شرح"التسهيل"أجازوا في المركب أن ينسب إلى صدره، كما أجاز"الجرمي"في الجملة أن ينسب إلى جزئها الأول وإلى الثاني، فتقول: تأبطي وشري، واستأنس له بقوله: تزوجتها رامية هرمزية ..."
وقال: إنه تجوز النسبة إليهما معًا كما سيأتي في البعلي والبكي، ولم يرد السماع على ما ذكره"الجرمي"من التخيير وإن اقتضاه ظاهر كلام"الأخفش"، وأما المركب الزجي فينسب إليهما مزالًا تركيبهما كما في البيت وغير مزال، وفي"التسهيل"أيضًا يحذف لياء النسب عجز المركب غير المضاف وصدر المضاف إن تعرف بالثاني تحقيقًا وإلا فعجزه، وقد يفعل ذلك ببعلبك ونحوه. اهـ.