فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 679

[143]- قولهم في التأوه: أوه

ويقولون في التأوه: أوه، والأفصح أن يقال: أوه بكسر الهاء وضمها وفتحها، والكسر أغلبن وعليه قول الشاعر:

(فأوه لذكراها إذا ما ذكرتها ... ومن بعد أرض بيننا وسماء)

وقد قلب بعضهم الواو ألفا، فقال: آه، وشد بعضهم الواو وأسكن الهاء فقال: أوه، وفيهم من حذف الهاء وكسر الواو فقال: أو، وقال آخرون: أواه بالمد وغيره، وتصريف الفعل منها أوه وتأوه، والمصدر الآهة والأهة ومنه قول"المثقب العبدي":

(إذا ما قمت أرحلها بليل ... تأوه آهة الرجل الحزين)

وفسر بعضهم"الأواه"بأنه الذي يتأوه من الذنوب، وقيل: هو المتضرع في الدعاء، وقيل: إنه المؤمن الموقن.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(ويقولون من التأوه أوه، والأفصح أن يقال: أوه بكسر الهاء وضمها وفتحها والكسر أغلب) .

[كيف يعد هذا من الأغلاط وقد صرح بأنه لغة؟ ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت