فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 679

ويقولون: أدخل باللص السجن، فيغلطون فيه، والصواب أن يقال: أدخل اللص السجن، أو دُخل به السجن.

لأن الفعل يُعدَّى تارة بهمزة النقل كقولك: خرج وأخرجته وتارة بالباء

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(يقولون: أدخل باللص السجن، فيغلطونه فيه، والصواب أن يقال: أدخل اللص السجن أو دخل به السجن) .

إن كانت الباء للتعدية فالأمر كما قال، وإن كانت زائدة كما في الآية فالأمر سهل.

وقد قرئ قوله تعالى: {يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار} بضم الياء التحتية على زيادة الباء الموحدة، وهو كقولهم: بعينه.

(فقال الأكثرون: هما بمعنى واحد، وقال"المبرد": بينهما فرق، وهو أنك إذا قلت: أخرجت زيدًا كان بمعنى حملته على الخروج، وإذا قلت: خرجت به فمعناه أنك خرجت واستصحبته) .

وقيل: الهمزة أعمُّ من الباء، وفي"المثل السائر":"كل من ذهب بشيء فقد أذهبه وليس كل من أذهب شيئًا ذهب به". وقد وافق"المبرد"جماعةٌ منهم"السهيلي"ورده"ابن هشام"بهذه الآية، وبأن الهمزة والباء يتعاقبان، ولهذا لم يجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت