فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 679

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وهي طويلة وفيها شواهد منها قوله: وجدنا لكم في آل حم. البيت. والمراد بالمعرب المظهر لمحبته لآل الرسول صلى الله عليه وسلم، من أعرب بحجته إذا أفصح بها ولم يخش أحدًا، ويقابله التقيّ، وهو من يتقي ذلك فيخفيه، وإخفاؤه يُسمَّى تقية، والمراد بالآية قوله تعالى: {قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى} والمراد بتأويلها معرفة ما يؤول إليه من لزوم محبة أهل رسول الله وخاصته من بني هاشم فإنه لا ينكره مسلم، وخطاب لكم لبني"فاطمة"السابق ذكرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت