فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 679

[119]- قولهم: طر شاربه

ويقولون لمن نبت شاربه: قد طر شاربه بضم الطاء، والصواب أن يقال: طر بفتح الطاء، كما يقال: طر وبر الناقة إذا بدا صغاره وناعمه، ومنه يقال: شارب طرير، وعليه قول الشاعر:

(وما زلت من ليلى لدن طر شاربي ... إلى اليوم أبدي إحنة وأداجن)

(وأضمر في ليلى لقوم ضعينة ... وتضمر في ليلى علي الضغائن)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(ويقولون لمن نبت شاربه: طر بضم الطاء، والصواب أن يقال: طر بفتحها، كما يقال: طر وبر الناقة إذا بدا صغاره وناعمه، ومنه قولهم: شارب طرير) بالطاء، وترير بالتاء، يقال: طر جسمه وتر، فهو بين الطرارة والترارة، وهي لحم الشباب وطراوته، وأما كون طر بضم الطاء معناه قطع وبالفتح معناه نبت فهو اللغة الفصيحة الشائعة في الاستعمال، وقال «الصاغاني» في «العباب» "طر بالضم في طر الشارب لغة أيضًا، فعد المصنف لها خطأ غير مسلم. ومن الملح فيه قول «الشهاب المنصوري» :"

(قد فتن العاشقين حين بدا ... بطلعة كالهلال أبرزها)

(طر له شارب على شفة ... كالآس في الورد حين طرزها)

(ونقيض هذا الوهم قولهم في النادم المتحير: سقط في يده بفتح السين، والصواب الأولى أفصح لقوله تعالى: {ولما سقط في أيديهم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت