فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 679

[187]- قولهم: قتله الحب

ويقولون: قتله الحب, والصواب أن يقال فيه: اقتتله كما قال"ذو الرمة":

(إذا ما حاولن أن يقتتلنه ... بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل)

(تبسمن عن نور الأقاحي في الثرى ... وفترن من أبصار مضروجة كحل)

[وعنى به عين البرقع, ويقال أيضًا: اقتتل فلان إذا قتله عين النساء والجن] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(ويقولون: قتله الحب، والصواب أن يقال: اقتتله كما قال"ذو الرمة"

(إذا مامرؤ حاولن أن يقتتلنه ... بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل)

(تبسمن عن نور الأقاحي في الثرى ... وفترن من ألحاظ مضروجة كحل)

قال"ابن بري": قتل عام في الحب وغيره، قال"امرؤ القيس":

(اغرك مني أن حبك قاتلي ... وأنك مهما تأمري القلب يفعل)

وقال"مروان بن هماس":

(هويتك حتى كاد يقتلني الهوى ... وزرتك حتى لا مني كل صاحب)

وإذا بني الفعل للمفعول في قتله الحب: أقتتل أي بالحب، وكذا من الحب، ولا تقل: قتل لأن اقتتل خاص بالحب وقتل عام في الحب وغيره، وهذا هو الذي غلط"الحريري"فيه فلم يفرق بين الفعل المبني للفاعل والمبني للمفعول، لأنه إذا قيل: قتل لم يدر ما الذي قتله وأما اقتتل بالحب لا عموم له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت