فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 679

وكذلك يقال للذكر والأنثى من الطير: زوجان كما قال تعالى: {وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى} . ومما يشهد بأن الزوج يقع على الفرد المزواج لصاحبه قوله تعالى: {ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين} ثم قال سبحانه في الآية التي تليها: {ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين} فدل التفصيل على أن معنى الزوج الإفراد.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقال"سالم بن وابصة":

(آذيت صدري طويلًا عمره حقدًا ... منه وقلمت أظفاري بلا جلم)

وله نظائر كثيرة تركناها خوف السآمة:

وفي معنى الشعر قولهم: الباب وعقد درر الأحباب, وأشباهه وأشباهه. وفي قول المصنف مزنون. قيل: الصواب مزن أي متهم, وقيل: إنه مظنون, أبدلت ظاؤه زايا, وقد مر ما فيه فتذكر.

(قال للذكر والأنثى من الطير: زوجان, كما قال تعالى: {خلق الزوجين} ) .

ذكر أهل اللغة"كالراغب"وغيره أن الزوج يطلق على كل واحد من القرينين وعلى مجموعهما, وقد سمع كل منهما من العرب لأنهما مزدوجان, وكل منهما مزواج لغيره بدليل هذه الآية قوله تعالى {ثمانية أزواج} ثم فسرها بقوله: {من الضأن اثنين ... الخ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت