فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 679

فأما قولهم في المثل:"أساء سمعا فأساء جابة"، فالجابة هنا هي الاسم والمصدر الإجابة وهذا المصل يضرب لمن يخطى سمعا فيسيء الإجابة، وأصله أنه كان"لسهيل بن عمرو"ابن مضعوف، فرآه إنسان مارا فقال له: أين أمك يريد أين قصدك؟ فظن أنه يسأل عن أمه فقال: ذهبت تطحن فقال: أساء سمعا فأساء جابة، ونظير الجابة في كلامهم الطاقة والطاعة والغارة ومصادر أفعالها الإطاقة والإطاعة والإغارة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ومما يقضي منه العجب [أن هذا المعنى] مع اشتهاره وسياحته في الدفاتر يقول"العماد"الكاتب في"خريدته"فيه: سمعت"أبا نصر الخطيبي"يقول:"للشريف أبي بكر"بيت ما قيل في معانه أحسن منه، وهو قوله:

(على يعملات كالحنايا ضوامر ... إذا ما أنيخت فالكلال عقالها)

ولفظ"حيادة"في المتن بحاء ودال مهملتين مصدر حاد بمعنى عدل وانثنى بزنة الحيازة والبطالة.

(في المثل: أساء سمعا فأساء جابة) .

قد شرحه المصنف بما لا يزيد عليه،

والجابة اسم مصدر بمعنى الإجابة، ولم يسمع في غير هذا المثل، وقوله: مضعوف بمعنى أحمق ضعيف الرأي والعقل، وفي"القاموس"أضعفه جعله ضعيفا فهو مضعوف، والقياس فيه مضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت