فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 679

به، ومن لم يعجمها فاشتقاقه من اللدم وهو ضرب الوجه حتى يحمار، ولما يجذف به الملاح: المحذاف والمجداف، ولضرب من مشي الخيل: الهيذبي والهيدبي، ولأيام الحر المعروفة بوقدات سهيل: المعتذلات والمعتدلات.

وذكر"المفضل بن سلمة الضبي، في كتاب"الطيب"أن من أسماء الزعفران: الجاذي والحادي."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقلت أنا:

(إن بغداد جنة الأرض لكن ... ساكنوها أخس قوم لئام)

(ليس فيها غير السلام لراج ... ولذا سميت بدار السلام)

(وللرجل المجرب: منجد ومنجذ)

المنجذ بالإعجام من نواجذ الفم وهي أسنانه فهي في معنى قولهم: حنكته التجارب، وأما بالمهملة فمن النجدة.

(والقناذع) : في الأصل العنكبوت استعيرت للدواهي.

(ومذل) كخذر له معان معروفة في اللغة، وهو من يضجر ومن لا يكتم سره. ولهذا الباب نظائر كثيرة.

(والخلق) بفتحتين معروف، و (الجديد) نعته أو خبر بعد خبر.

وما ذكره من (اذرى وادرى) ليس من هذا الباب لأن لكل منهما معنى على حدة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت