فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 679

بزيد وأشرز بعمرو، كما قالوا: أقول به، والعلة في إثباتها في فعلي التعجب والأمر أن استعمال هاتين اللفظتين اسما أكثر من استعمالها فعلا، فحذفت في موضع الكثرة وبقيت في موضع القلة، فأما قراءة"أبي قلابة":"سيعلمون غدا من الكذاب الأشر"فقد لحن فيها ولم يطابقه أحد عليها.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

"فحسبك من غنى شبع وري"

(على أن المسموع نبحته الكلاب لا كما تقول العامة: نبحت عليه الكلاب) ادعى أن نبح لم يسمع إلا متعديا بنفسه، واستشهد عليه بقوله:

"إذا رأوها نبحتني هروا"

وقوله:"ركلب ينبح الأضياف عندي .."

والحق أنه ورد لازما ومصدره النبوح، ومتعديا، وفي"تهذيب الأزهري"و"لسان العرب"عن"شمر"يقال: نبحه ونبح عليه، واختاره"علم الهدى"في"الدرر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت