فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 679

وإن دعوت إلى جلى ومكرمة ... يوما سراة كرام الناس فادعينا)

فإنهما مصدران كالرجعى، وفعلى المصدرية لا يلزم تعريفها، وأما طوبى في قوله تعالى: {طوبى لهم وحسن مآب} [الرعد: 29] فقيل: إنها من أسماء الجنة، وقيل: بل هي شجرة تظل الجنان كلها وقيل: بل هي مصدر مشتق من الطيب، وعلى اختلاف هذا التفسير لا يحتاج إلى التعريف، وقد عيب على"أبي نواس"قوله:

(كأن كبرى وصغرى من فواقعها ... حصباء در على أرض من الذهب)

ومن تأول له فيه قال: جعل من في البيت زائدة على ما أجازه"أبو الحسن"

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حيكى وغيرها من امرأة عزمى وسعلى وكيصى، والحمل على الأكثر أولى، وقال"أبو علي": قياسه ضوزى ليبعدها عن الطرف بالرابع بخلاف عين، لكنه عدل عنه تخفيفا مع أمن اللبس، وحكى"أبو عبيد"أيضا"ضازه يضوزه فيحتمل التخفيف السابق، ويجوز أن يكون مخففا من المهموز، وقال"الجعبري": فيه لغات: ضئزى، وضيزى، وضوزى، وضازى."

وقوله: (تأنيث أفعل) يريد مؤنث هذا البناء مطلقا مع قطع النظر عن تغريفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت