فهرس الكتاب
الصفحة 223 من 679
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أو عامله المحذوف، فلو قلت: كم غلمانا لك؟ لم يتمش [هذا] التخريج إلا على رأي"الأخفش"في تجويز تقديم الحال على عامله المعنوي في مثل ذلك وقياس من جوز في"اثنا عشر أسباطا"أن يكون أسباطا تمييزا، ومنهم"الزمخشري"فإنه جوزه هنا.
حجم الخط: