فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 679

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(وتثمر حاجة الإنسان نجحا ... إذا ما كان فيها ذا احتيال)

وفي"الدمية""لمحمد بن الأشرس":

(كأنما الأغصان لما علا ... فروعها تطر الندى ثرا)

(ولاحت الشمس عليها ضحا ... زبرجد قد أثمر الدرا)

وقال"أبو سعد": قوله: أثمر الدر لا يستقيم في النحو، لأنه لا يقال: أثمرت النخلة المثمرة، إنما أثمرت ثمرا بغير ألف ولام، بمعنى أثمرت بالثمر. اهـ.

قلت: هو عجيب من مثله، فإنه إذا لم تعد [الفعل] بنفسه لم ينصب مفعولا سواء كان معرفة أو نكرة، وكذا إذا نصب بنزع الخافض، ففرقه بينهما على هذا لا وجه له.

وقد يقال: إنه متعد ترك مفعوله فظن لازما، أو أنه ترك لعدم الحاجة إليه، فإذا احتيج إليه بأنه كان مفعولا مجازيا، كما في الأبيات المذكورة يذكر، وقد استعمله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت