فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 679

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(أقوى من آل ظليمة الحرم ... فالعيرتان وأوحش الحطم)

(فيما أرى شخصًا بها حسنا ... في الدار ان تحتلها نعم)

(إذ ودها صاف ورؤيتها ... أمنية وكلامها سقم)

(خمصانة قلق موشحها ... رود الشباب علابها عظم)

(هيفاء ممكور مخدمها ... عجزاء ليس لعظمها حجم)

(وكأن غالية تباشرها ... دون الثياب إذا صفا النجم)

(أظليم إن مصابكم رجلا ... أهدى السلام تحية ظلم)

(أقصيته دارًا وأسلمكم ... إذ جاءكم فليهنه السلم)

(تخطو بخلخالين حشوهما ... ساقان نار عليهما اللحم)

الرواية فيه «أظليم» والذي في الكتاب «أظلوم» واسمها «ظليمة» وهي «أم عمران» زوجة «عبد الله بن مطيع» وكان «الحارث» يشبب بها، ولما مات عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت